حسام النصر : يكتب (القـادسية .. للإبداع عنـوان)


حسام النصر : يكتب (القـادسية .. للإبداع عنـوان)



 

 

 

 

 

 

القـادسية .. للإبداع عنـوان

أعـاد القدساويين جزء كبير من الماضي الجميل لرياضة الشـرقية على وجه الخصوص , قلبوا كل المعادلات من فريق غارق على أرصفة شبح الهبوط الي فريق حط رحالة بين أروقة المنطقة الدافئة في سلم الترتيب و إن كان الحديث لازال مبكراً إلا ان الكتـاب يظهر بريقة من العنـوان .

أستهوى القـلوب , و أثار الإعجـاب و التقدير , هدوء و وقار و اتزان , أبتسـامة ثغر وبشاشة وجه وحسن معـاملة , بتمامه وصفائه تميز , هذا هو القادسية بإختصار و الذي إنطلق للعنان خلال الاسابيع القليلة الماضية بعدما أثبت القدساويين بقيادة المحترم معدي الهاجري و المثير للجدل عبدالله بادغيش انه لا يأس مع الحيـاة ولا حياة مع اليأس .

لم تكن فلاشات الإعلام و أقلام المحررين صديقة للقدساويين قبل عدة شهور كما هي الآن , فلا النتائج كانت تسعفهم ولا الحال كان يسـرنا , ولا أعلم ماهو السر الذي أجبر المتابعين على فرض الإحترام للكبير “القادسية” بعيداً عن مايقدمه من نتائج مميزة خصوصاً مع أنطلاق الدور الثاني و المستويات الفنية التي نالت إعجاب المتابعين لدوري جميل .

بحثت كثيراً , وفتشت في الأوراق , ومابين السطـور , ووجدت ان حسن المعاملة و تواضع المسؤولين و الأجهزة الفنية و الإدارية واللاعبين ومركزهم الإعلامي المتألق ( الذي يضع الجميع على مسافة واحدة ) وعدم التمييز الذي يتسلح به الآخرون من باب ( هذا معانا و هذا ضدنا ) هو سر حب الجميع لبنو قادس والذي أجبر ( الكل ) على تقديم كل ماهو جميل للقادسية في دوري جميل والوقوف صفاً بصف مع إدارة الهاجري والكيان القدساوي .

أشخاص بسيطون , عنوانهم التواضع , تجاهلوا الغرور ورموا الكبرياء على مقبرة الشاطئ , لايعرفون طريق ( الهياط ) ولا ينكرون ( الجميل ) لايسيرون على مقولة ( إذا احتاج اللئيم تواضع وتقرب، وإذا استغنى تجبر وتكبر ) .

محظوظين نحن في شرقية الخير بوجود بنو قادس بيننا ( ولايهون الباقين ) وزادنا حظاً ان القادسية أصبح فريق شرس بقيادة الداهية أنجوس واصبحت مبارياته قابلة للإثارة قبل و أثناء و بعد , إذ أطاح بالنصر و الأهلي وكاد ان يصطاد الهلال في الجولات الماضية .

هذا التواضع أصبح يتوارثه القدساويين وكل من يسكن أروقتهم ولعل زملائي الإعلاميين في المنطقة الشرقية يتفهون ما أرمي إلية بشهادة ( صور السيلفي ) التي نلتقطها دائماً مع البرازيلي أنجوس بعد نهاية كل مؤتمر صحفي بطلب منه شخصياً وقد يكون المدرب المبتسم الوحيد في أندية الشـرقية عطفاً على مايمر به مدربا الاتفاق و الخليج من نتائج غير مرضية تمنعهم من الابتسـامة وإن كان صديقي جلال قادري هو الآخر أكثر بشاشة من جاريدو بجانب حسن التعامل الذي يتلقاه الإعلاميون من المسؤولين في القادسية وسرعة التجاوب وتسهيل المهام .

كل الأمنيـات ان يستمر القدساويين في تقديم ماهو مميز وان يتحسن حال الاتفـاق و الخليج و الفتح !

قبـل الختـام :

ما تكبر أحد إلا لنقص وجده في نفسه ، ولا تطاول أحد إلا لوهن أحسه من نفسه


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*