عبد العزيز الشهري يكتب :(عبث بتاريخ)


عبد العزيز الشهري يكتب :(عبث بتاريخ)



 

 

 

 

 

 

2009بعد هذا العام بدأت بوادر حدوث عبث بأحد الانديه السعوديه لم يعلم أحد ما سيحدث وماذا سيحصل بهذا النادي استمر العبث عام بعد عام وكبرت الفجوه وتفاقم الصدع والخلاصه عاميين متتاليين والاتحاد يعاني من التهديد بالهبوط .
المعاناه زادت والالم يعتصر جماهير هذا النادي العريق وهم يرون ناديهم بهذي الصوره الهزليه والكل يردد بداخله ( كان صرحآ فهوى).
تخلى الجميع وتجردو من انتشال هذا النادي
10 أعوام وهو يعوم في امواج عاتيه ويترنح في كل حدبآ وصوب بدون قبطان ينتشل الدفه لبر الامان .
الجمهور يعاني والادارات تتوالى والاخطاء كوارثيه والديون تتراكم .
اللاعبين متهالكين ولا يوجد لاعب تعتمد عليه ليحدث لك فارق .
ازمه في كل الخانات تتمثل في عاهات محترفين و مزاجية وندرة محليين .
بعد هذا كله تقوم الاداره وتأتي بمدرب ينحدر من المدرسه الهولنديه والتي دايمآ ما تنتهج الطريقه الهجوميه الممزوجه بسرعة الاطراف وهذا ما يفقده النادي لعدم وجود لاعبين الجناح ذو النزعه الهجوميه السريعه ولا المهاجم القادر على ترجمة كل الفرص.
اذا اردت ان تبني فريق فعليك البدء ببناء الأعمده والأسس القويمه فلا يوجد صرح شامخ بدون هاتين ..
المشكله تتمثل حاليآ في مركز الدفاع وبالتحديد بمتوسط الأتحاد .
سؤال كيف عاد الاتحاد بعد ايام الجفاف ؟
تفطن المسؤلين في ذلك الحين برئاسة / طلعت لامي وقاموا بأحضار مدرب يعتمد ويطبق النهج الدفاعي حضر المدرب وطبق مبداء( رحم الله امرءً عرف قدر نفسه ) وتم البناء واللعب بالطريقه التي تناسب الفريق وتتناسب مع امكانيات اللاعبين في ذلك الحين فانتهج مدرب الفريق ديمتري حينذاك الطريقه الدفاعيه واللعب بخمسة مدافعين اي بتكثيف خط الدفاع والوسط وكانت المحصله التكوييش على كل بطولات 1417هـ .
انتشى الأتحاد بعد ذلك واصبح الطموح اكبر والمعنويات لا حدود لها فاستمر الحصاد لسنوات الى ان وصل لأوجه حتى كانت النتيجه والمحصله الفوز بكاس ابطال اسياء مرتين واللعب في كاس العالم للأنديه .
رساله لمجلس ادارة نادي الاتحادي الحاليه وما بعد الحاليه اذا استمرت الظروف على هذا الحال
لن يعود الاتحاد اذا تم الاستعجال على النتايج الوقتيه والبدء حالآ بالتعاقد مع مدرب يتناسب مع الامكانيتات والمكتسبات الموجوده اعلم بأن الاخطاء كثر والشرخ كبير ولكن اعود واكرر ( رحم الله امرءً عرف قدر نفسه)


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com