بندر المليفي .. يكتب (أيكسر حاجز العالمية !؟)


بندر المليفي .. يكتب (أيكسر حاجز العالمية !؟)



 

بقلم الكاتب / بندر بن محمد المليفي

 

 

 

 

 

مقولة يرددها من جهل التاريخ الرياضي وبالتحديد الآسيوي – العالمية صعبة قوية- من يقرأ التاريخ أو عاش في الحقبة الزمنية آنذاك يعرف، ويعلم علم اليقين صحة ما تجهله الجماهير المدرعمة تأهل الهلال للعالمية بعد تحقيقه كأس السوبر الآسيوي عام 2000 وقُررت البطولة في عام 2001 ، ولكن أمرًا ما حال دون ذلك .
وتماشيًا مع ما يدور في الوسط الرياضي أيكسر الهلال حاجز العالمية ؟ ويلعب ليقتنع الحاقدين والحساد وصغار الجماهير.
في غضون أيام سيكشف الستار عن ما يخبئه القدر .
نعم، ثلاث عتبات هي الفاصل الوحيد لتحقيق الحلم والبطولة القارية الأميز التي استعصت في وجه الأقوى آسيويّا رغم أنه وصل للنهائي عدّة مرات ، السؤال :ماذا يحتاج الهلال ليتوج ؟
في نظري وبصفتي متابعًا رياضيًا : ما يمر به الهلال من مستوى فني جيد واستقرار على المستوى الفني والإداري يجعل الهلاليين أنفسهم يجزمون أن هذه النسخة لن تكون كسابقيها بمشيئة الله سبحانه ، ولكن لدي رسالة أرجو أن تصل لن أبعد بعيدًا، ولكن لمحة بسيطة على أحداث مباراة أوراوا، وما صاحبها من انفعالات نفسية كلفت الفريق عدم الاتزان داخل الملعب، وخسر أهم عناصره؛ لذا من هنا رسالتي لكم أيها اللاعبين والجهاز الفني:
نَعْلَمْ، ونستشعر ما تمرون به؛ لتحقيق هذه البطولة؛ لذا نرجو منكم العمل جيدًا على تهيئة أنفسكم تهيئة نفسية تتوافق مع الحدث وقوة المباراة والخصم، وما سيلعب عليه من جزئيات ليحقق هو الآخر الإنجاز والبطولة .

ختامًا:
أبعدوا، واحذروا جميع ما يعوقكم، ويخرجكم عن طور المباراة، ويشتت أذهانكم، فأملنا كبير بكم ، ونعلم أن إمكانياتكم أقوى وأكبر ، ونظرتكم أعلى من أي حدثٍ رياضي .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com