البرتغال أمام تحدٍ سويسري نحو روسيا.. وإيطاليا تخشى “نهاية العالم”


البرتغال أمام تحدٍ سويسري نحو روسيا.. وإيطاليا تخشى “نهاية العالم”



تبرز العديد من المشاهد التي ستكون مطروحة للنقاش، قبل إقامة آخر جولتين من التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقررة بروسيا 2018، بين 5، و10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


ونرصد هذه المشاهد في التقرير التالي:

1 – خوض الملحق يلوح أمام إيطاليا

في حال عدم حدوث أي مفاجآت كبيرة، ستنهي إيطاليا المجموعة السابعة بمركز الوصيف خلف إسبانيا، ويجب أن تواجه حالة من عدم التيقن عند خوضها الملحق الأوروبي المحفوف بالمخاطر، وهو ما يجعل الجماهير، ووسائل الإعلام الإيطالية في حالة توتر شديد.

ووصف كارلو تافيكو، رئيس الاتحاد الإيطالي، إمكانية عدم تأهل بطلة العالم 4 مرات للنهائيات بأنَّه “نهاية العالم”.

واقترح تافيكو، ضرورة أن يُغيِّر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قواعده في المستقبل بحيث يتم وضع السجل السابق لأي فريق في الحسبان خلال التصفيات، دون أن يخوض في التفاصيل بشأن كيفية تطبيق هذا الاقتراح.

وقال “ليس من الصحيح، ألا نأخذ في الاعتبار 4 ألقاب لكأس العالم. هذا يسير عكس التاريخ”.

وبعيدًا عن النسخة الأولى من كأس العالم، التي أقيمت عام 1930، والتي لم تشارك فيها إيطاليا، شاركت البلاد في كل بطولة باستثناء نسخة عام 1958، عندما فشلت في التأهل بخسارتها أمام أيرلندا الشمالية.

2 – عروض أيسلندا بيورو 2016 لم تكن ضربة حظ

بددت عروض أيسلندا في المجموعة التاسعة أي تكهنات تشير إلى أنَّ مسيرتها نحو دور الثمانية ببطولة أوروبا العام الماضي، كانت مجرد ضربة حظ.

وتخوض أيسلندا، آخر جولتين بالتصفيات، وهي متساوية مع كرواتيا المتصدرة بـ16 نقطة، وتمتلك فرصة رائعة لبلوغ الملحق على الأقل.

وتحت قيادة هيمير هالجريمسون الذي كان مدربًا مشاركًا مع لارس لاجرباك، قبل عامين قبل أن يصبح مدرب الفريق بمفرده، تمتلك أيسلندا العلامة الكاملة بالفوز على أرضها على فنلندا، وتركيا، وكرواتيا، وأوكرانيا.

وعقب لقاء حاسم، أمام المضيفة تركيا صاحبة المركز الثالث بـ14 نقطة يوم الجمعة المقبل، ستستضيف أيسلندا منافستها كوسوفو، متذيلة الترتيب بعدها بـ3 أيام.

3 – هولندا على المحك

تعد مشكلات إيطاليا ضئيلة مقارنة بهولندا التي يجب أن تفوز خارج ملعبها أمام روسيا البيضاء، السبت المقبل قبل أن تفوز على ضيفتها السويد، وبعددٍ وافر من الأهداف تحديدًا، يوم الثلاثاء الذي يليه لتمتلك فرصة واقعية في إنهاء المجموعة الأولى في المركز الثاني لتخوض ملحق التصفيات.



وتسببت مسيرة الفريق، التي شملت الخسارة على أرضه، وخارجها أمام فرنسا إضافة للخسارة أمام بلغاريا، في الإطاحة بالمدرب داني بليند من منصبه ليتم تسليم القيادة للمرشح القديم ديك أدفوكات، الذي تولى قيادة الفريق للمرة الثالثة وهو في سن 70.

4 – البرتغال وسويسرا تستعدان لمواجهة لشبونة

استهلت سويسرا المجموعة الثانية بفوز مفاجئ (2-0) على ضيفتها البرتغال المترنحة التي كانت قد انتزعت لقب بطولة أوروبا 2016، قبلها بشهرين، وكانت تفتقد لجهود كريستيانو رونالدو بسبب إصابته خلال البطولة.

وفاز المنتخبان بكافة مبارياتهما منذ هذا اللقاء، وهو ما ترك سويسرا على قمة المجموعة بـ24 نقطة من 8 مباريات، وتحتل البرتغال المركز الثاني بـ21 نقطة بمساعدة 14 هدفًا سجَّلها رونالدو في 7 مباريات.

وإذا فازت سويسرا على المجر الزائرة يوم السبت، وتغلبت البرتغال على أندورا فإن هذا سيؤدي لمواجهة حاسمة في لشبونة يوم 10 أكتوبر/تشرين أول الجاري، حيث سيكون بوسع بطلة أوروبا، التي تتفوق بفارق أهداف كبير للغاية، انتزاع المركز الأول حال تغلبها على سويسرا.

5 – أمسية كبيرة للجبل الأسود

ستخوض الجبل الأسود، الصغيرة من حيث المساحة وعدد السكان، واحدة من أهم مبارياتها في التاريخ الحديث عندما تستضيف الدنمارك بعد غدٍ الخميس.

ويتساوى الفريقان، وهما في المركزين الثاني، والثالث على الترتيب في المجموعة الخامسة، برصيد 16 نقطة ويتراجعا بفارق 3 نقاط عن بولندا المتصدرة.

وتسعى الجبل الأسود، التي يقودها ستيفان يوفيتيتش، لاعب وسط إشبيلية، وستيفان سافيتش لاعب أتلتيكو مدريد، للتأهل لبطولة كبرى لأول مرة منذ استقلالها عام 2006.

وفازت الجبل الأسود، خارج ملعبها على الدنمارك ضمن التصفيات الحالية، ويعني خوضها لمباراة صعبة أمام مضيفتها بولندا في آخر جولة أنَّها بحاجة للفوز على الدنمارك ثانية للبقاء في طريقها نحو التأهل.

6 – بصيص أمل لأسكتلندا

كانت آخر مرة تأهلت فيها أسكتلندا لبطولة كبيرة عام 1998، وخرجت من الملعب، وهي تجر أذيال الخيبة عقب خسارتها (3-0) أمام المغرب في المباراة الأخيرة لهما، في دور المجموعات بكأس العالم بفرنسا.

وبعدها بنحو 19 عامًا، وهي فترة شهدت تعاقب 8 مدربين على قيادة الفريق، ستستضيف أسكتلندا سلوفاكيا بعد غدٍ الخميس، وهي تتراجع بفارق نقطة واحدة خلف منافستها صاحبة المركز الثاني، في المجموعة السادسة.



وسيعني الفوز، أمام سلوفاكيا، ثم الانتصار على المضيفة سلوفينيا بعدها بـ3 أيام ضمان أسكتلندا للمركز الثاني بالمجموعة، وهو ما سيدفعها لخوض منافسات الملحق.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com